إيهاب ليل
البداية الأهم
بدأت رحلتي المهنية عام 2016 داخل أحد مصانع المواد الغذائية
لم أدخل التسويق من بوابة الإعلانات بل دخلته من قلب المصنع ولذلك لا أرى التسويق كحملة بل كقرار أعمال
كنت محظوظ انني انضممت في وقت كانت الشركة لا تزال تبني مكانها في السوق لم يكن عملي مرتبطاً بالإعلانات أو التسويق، بل كنت قريباً من الإنتاج، التشغيل، التسعير، التوزيع، المخزون، وسلسلة الإمداد، الاستيراد والتصدير
هناك تعلمت بالطريقة العملية ان المبيعات لا تتأثر بالإعلان وحده، بل بكل قرار يتخذ قبل أن يرى العميل المنتج
هذه السنوات لم تعلمني كيف أبيع أكثر، بل كيف أفهم لماذا تبيع الشركات… ولماذا تتوقف عن البيع
الخلفية المهنية
عندما انتقلت إلى التسويق
لم أتعلم التسويق من الإعلانات.. بل من خبرة التشغيل
عندما بدأت العمل في التسويق، في مشروعي الخاص لم أكن أنظر إلى الحملات الإعلانية باعتبارها نقطة البداية، بل كنت أراها المرحلة الأخيرة في سلسلة طويلة من القرارات
كنت أعرف كيف يُحسب سعر المنتج، وكيف يؤثر التشغيل على الربحية، ولماذا تفشل بعض الخطط قبل أن تبدأ، حتى وإن كانت الإعلانات مقبولة ومحبوبة
لهذا كانت قراراتي التسويقية مختلفة. لم تكن مبنية على زيادة الزيارات أو تحسين معدل النقر، بل على فهم العلاقة بين التسويق والربحية، وبين النمو والقدرة الحقيقية للشركة على تحمّل هذا النمو
كيف أعمل اليوم: لا أبيع حملات... أبني نظاماً يمكن تكراره
اليوم أعمل مع الشركات التي تريد نمواً يمكن تفسيره وتكراره، ليست مجرد أرقام جيدة في تقرير إعلاني
أربط بين البيانات والقرارات التجارية، وأبحث دائماً عن السؤال الذي يسبق الحل: لماذا تتذبذب المبيعات؟ أين تتسرب الميزانية؟ ما القناة التي تستحق الاستثمار؟ وما القرار الذي سيحقق أعلى أثر على الإيرادات؟
هدفي ليس إدارة التسويق كوظيفة مستقلة، بل تحويله إلى جزء من منظومة الأعمال، بحيث يصبح النمو نتيجة طبيعية لقرارات صحيحة، لا نتيجة حملة ناجحة انتهى أثرها بانتهاء ميزانيتها

